جنود أمريكان 'قتلوا أفغان مدنيين بداعي اللهو وجمعوا الأصابع كغنائم

2016-09-11 02:10:55
  • أندرو هولمز، مايكل واجنن، جيريمي مورلك وآدم وينفيلد أربعة من جنود سترايكر الخمسة الذين يواجهون إتهامات بالقتل
/

 

جنود يواجهون تهم على تكوينهم 'فريق قتل' سري الذي يُزعم أنه قام بالقتل عشوائياً وجمعوا الأصابع كغنائم الحرب

اثني عشر جندي أمريكي يواجه تهم على 'فريق قتل' سري الذي يُزعم أنه قام بتفجير و إطلاق النارعلى أفغان مدنيين بشكل عشوائي و جمعوا أصابعهم كغنائم.

خمسة من الجنود يواجهون تهم بقتل3 رجال أفغان يُزعم أنه تم قتلهم للهو في هجمات مختلفة هذه السنة. سبعة آخرون متهمون بـإخفاء عمليات القتل والإعتداء على مجند قام بـكشف الجرائم ضمن تقرير شامل إنتهاكات آخرى منها أعضاء من الوحدة يدخنون حشيش مسروق من مدنيين.

في واحد من أكثر إتهامات الحرب جدية الناشئة من الصراع الأفغاني، يُزعم أن القائمون بالقتل هم أعضاء من فرقة مشاة سترايكر مقرها في قندهار في جنوب أفغانستان.

وفقا للمحققين والوثائق القانونية، نقاش قتل أفغان مدنيين بدأ بعد وصول رقيب أول كالفن جبس إلى قاعدة العمليات المتقدمة رامرود نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. قال جنود آخرون لقيادة التحقيقات الجنائية أن جبس تباهى بالأشياء التي فلت بها وقت خدمته في العراق قائلاً كم هو سهل أن "ترمي قنبلة على شخص و تقتله".

جندي واحد قال أنه يعتقد أن جبس كان "يجس نبض الوحدة العسكرية".

المحققون قالوا أن جبس (25 عاما)، دبر خطة مع جندي آخر، جيرمي مورلك (22 عاما)، وأعضاء آخرون من الوحدة لتشكيل "فريق قتل". يُزعم أنهم قتلوا على الأقل ثلاثة أفغان مدنيين في الشهور المقبلة و هم على دورية. وفقا لقائمة الإتهام، الهدف الأول كان جول مُدين، الذي تم قتله "عن طريق رمي قنبلة شظايا نحوه و ضربه بـبندقية"، عندما دخلت الدورية قرية لا محمد كالاي في يناير/كانون الثاني.

مورلك و جندي آخر، أندرو هولمز، كانوا على نوبة حراسة على حافة حقل خشخاش عندما ظهر مُدين و توقف على الجانب الآخر من حائط من عند الجنود. يُزعم أن جبس أعطى قنبلة إلى مورلك الذي قام بتسليحها و إسقاطها من فوق الحائط بجوار الأفغاني و هبط للإحتماء. قام بعد ذلك هولمز (19 عاما)، بإطلاق النار من فوق الحائط.

لاحقا في هذا اليوم، يُزعم أن مورلك قال لهولمز أن القتل كان بداعي اللهو وهدده إذا أخبر أي شخص.

الضحية الثانية، ماراش آغا، أُصيب وقُتل في الشهر التالي. يُزعم أن جبس أطلق النار عليه و وضع كلاشينكوف بجانب الجثة ليبرر القتل. في مايو/أيار مولا ادادهداد قُتل بعد إطلاق النار عليه و مهاجمته بـقنبلة.

ذي آرمي تايمز أعلنت أن على الأقل واحد من الجنود جمع أصابع الضحايا كتذكار وأن بعضهم قاموا بإلتقاط صور مع الجثث.

خمسة جنود – جبس، مورلك، هولمز، مايكل واجنن وآدم وينفيلد – متهمون بالقتل و الإعتداء المتفاقم ضمن إتهامات آخرى. كل الجنود قاموا بـنفي التهم. يواجهون حكم إعدام أو سجن مدى الحياة إذا تم إدانتهم.

إفتضح أمر الجرائم في مايو/أيار بعد بدء الجيش التحقيق في إعتداء قاسي على جندي أخبر الرؤساء أن أعضاء من وحدته يدخنون الحشيش. ذي ارمي تايمز أعلنت أن أعضاء من الوحدة كانوا يدخنون المخدر بشكل منتظم في الخدمة و أحياناً سرقوه من المدنيين.

الجندي، الذي بالكاد خرج من التدريب الأساسي و لم يكشف عن اسمه، قال أنه شهد على تدخين الحشيش وشرب الكحول المهرب لكن لم يُبلّغ عنهم في البداية من دافع الولاء لرفاقه. لكن عند عودته من مهمة في مقر قيادة واكتشف أنهم يستعملون حاوية الشحن التي عُين عليها لتدخين الحشيش قام بالإبلاغ عنهم.

بعد يومين أعضاء من وحدته، من ضمنهم جبس ومورلك، اتهموه بال"وشاية"، أوسعوه ضربا وأخبروه أن يبقي فمه مغلقاً. الجندي بلغ عن الضرب والتهديدات ثم أخبر المحققين ما يعرفه عن "فريق القتل".

بعد إعتقال الخمسة الأساسيين في يونيو/حزيران، تم إتهام سبعة جنود آخرون الشهر الماضي بـمحاولتهم إخفاء عمليات القتل والإعتداء العنيف على الجندي الذي أبلغ عن تدخين الحشيش.

سيتم تدارس التهم من قبل هيئة محلفين عسكرية في وقت لاحق هذا الشهرمما سيحدد إن كانت توجد أدلة كافية لمحكمة عسكرية. يقول محققو الجيش أن مورلك اعترف بـمشاركته في عمليات القتل و أعطى تفاصيل عن دور الآخرين من ضمنهم جبس. لكن محاميه، مايكل وادينغتون، يحاول أن يخفي ذلك الإعتراف لأن موكله تم استجوابه تحت تأثير دواء يؤخذ لإصابات ساحة المعركة ولأنه كان يعاني أيضاً من إصابات في الدماغ.

أخبر وادينغتون سياتل تايمز "موقفنا أن بياناته غير واضحة وأُخذت وهو تحت تأثير كوكتيل من الأدوية التي كان يجب ألا تُخلط".

The Guardian


Related Articles مواضيع ذات صلة


 
 
 
 
مقالات و أَخبار أُخرى