وفاة الممثلة المصرية نادية لطفي

2020-02-04 21:03:59
  • وفاة الممثلة المصرية نادية لطفي عن 83 عاما
  • وفاة الممثلة المصرية نادية لطفي عن 83 عاما
  • نادية لطفي
  • نادية لطفي
  • وفاة الممثلة المصرية نادية لطفي عن 83 عاما
  • نادية لطفي
  • نادية لطفي
/

 

إقتبست إسم شهرتها من رواية إحسان عبد القدوس "لا أنام"، واليوم ترحل إلى مثواها الأخير.. إنها النجمة السينمائية المصرية نادية لطفي التي توفيت الثلاثاء عن عمر ناهز 83 عاما بعد مشوار سينمائي بدأ عام 1958 ويحفل بباقة من ألمع الأفلام في تاريخ السينما العربية.

الممثلة المصرية نادية لطفي

غادرت الشقراء التي زينت الشاشة الكبيرة في عز عطاء وشهرة وإبداع السينما المصرية، بعدما زرعت في تاريخ الفن السابع ميزة نادراً ما إنتبه إليها الباحثون: نادية لم تكن تحب إلتقاط صور فوتوغرافية لها، ولطالما رددت "أسمع الكثير من عبارات الغزل أو المديح من سيدات يريحهن مظهري، لكنني ولا مرة كنت معنية بهذا الموضوع، أو هو لا يؤرقني".

وكانت نادية لطفي ترقد في العناية الفائقة بأحد مستشفيات القاهرة بعد أن تدهورت صحتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكانت الحالة الصحية للفنانة الراحلة قد شهدت تدهورا قبل أسبوعين وجرى نقلها إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى.

وعندما سئلت عن علاقتها بالعندليب "عبد الحليم حافظ" الذي تقاسمت وإياه بطولة أكثر من شريط ضخم (الخطايا، وأبي فوق الشجرة) ردت "كان زميلاً عزيزاً ومحترماً إلى آخر الحدود" وردت على أكثر الأسئلة إحراجاً حول المشاهد العاطفية النافرة لهما في "أبي فوق الشجرة" فكان جوابها حاسماً "بإختصار شديد أنا ممثلة وعلي تقمص كل الأدوار مهما تناقضت، وهذا واحد منها".

"نادية" التي أرهقها إدمانها على التدخين من دون أن تلتزم بكل التنبيهات من أطبائها، كانت تقول لمن حولها "إتكلموا في أي موضوع إلا التدخين فأنا أعرف أنه سيقتلني لكنني لا أهتم فالموت قادم مع التدخين وبدونه". وفي واحدة من زياراتنا لها في منزلها بالقاهرة كانت تفضل الجلوس على الأرض مبررة السبب بأنها تعتاد على مكان ستُدفن تحته يوماً ما، وعمن تتذكرهم من كبار العصر الذهبي الذي كانت من نجماته أوردت أسماء (محمود المليجي، يوسف شعبان، حسين رياض، أنور وجدي، ورشدي أباظة) وأبرز ما قالته إنها لا تتذكر أنها خاصمت أي زميل في حياتها. وعن مزاجها قالت"هناك ما هو أسوأ منه_ وتابعت ضاحكة _ ولا يوم حبيت صوتي، البحّة فيه مرعبة"

"نعم أنا أحسد صديقتي العظيمة ماجدة الصباحي لأنها جسدت شخصية جميلة الجزائرية، نعم كان نفسي أعمل الدور، لكن ماجدة مناسبة له قلباً وقالباً". إنه كلامها الصادق والذي ترجمته لاحقاً في أكثر من حدث ومناسبة وطنية وقومية خصوصاً عندما زارت بيروت مع وفد فني مصري كبير من أبرز أعضائه المخرجان "يوسف "شاهين"، "علي بدرخان"، والممثلة "محسنة توفيق"، فقالت "يومها شعرت بأن علي دعم الثوار الفلسطينيين بأي طريقة، كان علينا جميعاً أن نقف إلى جانب الفدائيين الذين غيّروا تاريخ الأمة وأعطوها دفعة من الفخر والإعتزاز في مواجهة أعدائها". تغادرنا "نادية لطفي" وفي البال صور كثيرة لها، لذهبية الشعر، التي سطعت في العصر الذهبي للسينما العربية.

ولدت الفنانة المصرية نادية لطفي (واسمها الأصلي بولا محمد شفيق) في قلب القاهرة، في الثالث من يناير/كانون الثاني عام 1937 لأبويين مصريين.


واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وقدمها للسينما واختار لها اسم "نادية لطفي".


وأثرت نادية لطفي مكتبة السينما العربية برصيد هائل من الأفلام، أشهرها النظارة السوداء، وللرجال فقط، ووراء الشمس، والناصر صلاح الدين مع المخرج العالمي يوسف شاهين، وفيلم الخطايا أمام الفنان عبد الحليم حافظ، كما شاركته البطولة في فيلم أبي فوق الشجرة.

وكالات


Related Articles مواضيع ذات صلة


 
 
 
 
مقالات و أَخبار أُخرى