طفل من مسلمي الروهينغيا يلقى حتفه غرقاً أثناء هروب عائلته من ميانمار

2017-01-05 23:19:15
  • الطفل محمد شوهيت صاحب الـ16 شهراً والذي لاقي حتفه غرقاً أثناء محاولة أسرته الهروب من ميانمار إلي بنجلاديش
/

 

"يجب علي العالم الإنتباه الأن"

هذا ما يأمله ذلك الأب كتأثير واجب للصورة الصادمة

لإبنه المتوفي صاحب الـ 16 شهراَ وهو مستلقي علي وجهه

في مستنقع طيني كإنعكاس لحالة الإضطهاد العرقي التي تعاني منها


طائفة الروهينجا في ميانمار.

·تحذير من المحتوي الرسومي الموجود بالمقال.

·الطفل الرضيع محمد شوهيت أثناء محاولة هروبه من ميانمار برفقة أسرته

·يؤكد شعب الروهينجا أنه يتم إضطهادهم والتنكيل بهم من قبل حكومة ميانمار

·غرق الطفل محمد صاحب الـ 16 شهراً أثناء محاولة أسرته عبور نهر ناف نزوحاً لبنجلاديش

·والأن يطالب والده المجتمع الدولي بضرورة إتخاذ اللازم لوقف العنف والإضطهاد ضد طائفة الروهينجا


في مشهد مأساوي طالب والد الطفل محمد - صاحب الـ 16 شهراً الذي تم العثور عليه أثناء هروب أسرته من الإضطهاد العرقي والديني في ميانمار وقد فارق الحياه مستلقياً علي وجهه في مستنقع طيني – العالم بأجمعه بالإجتماع والوقوف في وجه عمليات الإضطهاد التي تتعرض لها طائفة الروهينجا في ميانمار.


وكان الطفل الروهينجي محمد بصحبه أسرته التي كانت تحاول الهرب من مسكنها في ولاية "راخين" إلي بنجلاديش كمحاولة للفرار من عمليات الإبادة والإضطهاد التي تشهدها تلك الأقلية في ميانمار.


ويزعم شعب طائفة الروهينجا أنهم يتعرضون للإضطهاد والإبادة من قبل قوات الجيش والحكومة في ميانمار والذي يتمثل في عمليات الإغتصاب والقتل والحرق علي يد قوات الأمن، الأمر الذي دفعهم للفرار والنزوح إلي دول الجوار هرباً من تلك العمليات البشعة التي تتم في حقهم.



الطفل محمد شوهيت صاحب الـ16 شهراً والذي لاقي حتفه غرقاً أثناء محاولة أسرته الهروب من ميانمار إلي بنجلاديش بعبور نهر ناف


وكان محمد برفقة أمه وأخوه عندما غرق القارب الذي كانوا يستقلونه لعبور نهر ناف والوصول إلي حدود دولة بنجلاديش المجاورة لبورما.

وتم العثور علي جسد الطفل في وقت لاحق حيث ظهر مستلقياً علي وجهه في مستنقع طيني في مشهد مأساوي تمت مقارنته بمشهد الطفل السوري "إيلان كردي" والذي لاقي حتفه غرقاً علي السواحل التركية أثناء هروبه من سوريا.


والأن يهيب والد الطفل "علام زافور" – والذي قد تمكن من الفرار إلي بنجلاديش- العالم بأجمعه بالإنتباه والوقوف معاً لإنهاء تلك العمليات الوحشية في حق شعب الروهينجا.

وفي حديث له لشبكة "سي إن إن" قال:" لقد قامت جنود قوات النظام بفتح النيران علي قريتنا، كما قامت طائرات الهليوكوبتر بإطلاق نيرانها علي القرية من السماء، في حين أن جدي وجدتي قد لاقوا حتفهم حرقاً في الوقت الذي تم فيه إحراق القرية عن بكرة أبيها. لم يتبقي لنا أحد"

صورة الطفل محمد تمت مقارنتها بصورة الطفل السوري "إيلان كردي" والذي لاقي حتفه غرقاً أيضاً علي السواحل التركية أثناء محاولة أسرته الفرار من سوريا



كما أضاف قائلاً: " إنني أتمني الموت كلما شاهدت صورة إبني الرضيع، حيث أشعر أنه لا يوجد هدف من وجودي في هذه الدنيا بعد ذلك".


" أريد أن يعلم العالم بأكمله ما حدث لطفلي. فلا يجب أن تستمر حكومة ميانمار في القيام بتلك العمليات الوحشية بعد الأن، فإذا لم يتخذ العالم أية إجراءات في الوقت الحالي فسيتم القضاء علي شعب الروهينجا بأكمله".


وفي السياق ذاته بلغ عدد النارحين من ميانمار ما يقدر بعشرات الألاف من أبناء طائفة الروهينجا، حيث نجحوا في عبور الحدود إلي دولة بنجلاديش المجاورة وذلك نتيجة لما يتعرضون له من عمليات الإضطهاد العرقي من الأغلبية البوذية في البلاد.


كما أنه منذ إندلاع أعمال العنف ضد الروهينجا في ولاية راخين في عام 2012، تم إحتجاز ما يقدر بحوالي 120.000 شخصاً في مخيمات مزرية للاجئين حيث أنهم محرومون من الخدمات الصحية والتعليمية.



يزعم شعب طائفة الروهينجا أنهم يتعرضون للإضطهاد والإبادة من قبل قوات الجيش والحكومة في ميانمار والذي يتمثل في عمليات الإغتصاب والقتل والحرق علي يد قوات الأمن




إنتشر في وسائل الإعلام الإسبوع الماضي مقطعاً للفيديو يظهر فيه أفراد من قوات الشرطة في ميانمار أثناء قيامهم بالتعدي بالضرب علي مدنيين من أبناء الأقلية المسلمة في ولاية راخين.

ولكن جاءت السلطات المعنية في ميانمار - التي تقع علي رأس الحكم فيها "أونج سان سو كي" والحائزة علي جائزة نوبل للسلام – لتقول أن كل هذه المزاعم التي يتم إثارتها غير صحيحة، كما أنها نجحت في مقاومة ضغوطاً دولية متزايدة للتحرك لحماية أقلية الروهينجا.


كما تضيف إلي أنه قد تم تشكيل لجنة في الإسبوع الماضي للتحقيق في أعمال العنف، وجاء التقرير المؤقت لتلك اللجنة نافياً المزاعم التي تشير بقيام قوات الأمن بإنتهاكات وحملات إضطهاد منظمة لإجبار أقلية الروهينجا المسلمة علي النزوح خارج البلاد.



العديد من أبناء طائفة الروهينجا قد نجحوا في الهروب إلي بنجلاديش ولكنهم مجبرون علي الإقامة في مخيمات لللاجئين




تصر السلطات في ميانمار علي عدم الإعتراف بطائفة الروهينجا كواحدة من الأقليات الموجودة بالبلاد، حيث تقوم بشكل مستمر بوصفهم علي أنهم

بنغاليين أو مهاجرين غير شرعيين



وجاءت التصريحات في وسائل الإعلام الرسمية في ميانمار لتؤكد تقرير اللجنةحيث إستشهدت تلك التصريحات بالتعداد السكاني "البنغالي" بالإضافة إلي عدد المساجد والأماكن الدينية الإسلامية في تلك المنطقة الغير مستقرة من ولاية "راخين"- والذي يعد من وجهة نظرها دليلاً قاطعاً علي أنه لا توجد حالات إضطهاد عرقي أو ديني في حق أقلية الروهينجا.


في الوقت ذاته تصر السلطات المعنية في ميانمار علي عدم الإعتراف بطائفة الروهينجا كواحدة من الأقليات العرقية والدينية الموجودة بالبلاد، حيث تقوم بشكل مستمر بوصفهم علي أنهم "بنغاليين" أو مهاجرين غير شرعيين قد نزحوا إلي ميانمار من دولة بنجلاديش المجاورة.


كما جاءت تقارير تلك اللجنة والتي يقع علي رأسها جنرال سابق بالجيش في ميانمار لتكشف أنه لا توجد هناك أدلة كافية لوجود حالات إغتصاب أو حرق أو تعذيب تمت في حق أبناء طائفة الروهينجا


صحيفة الديلي ميل البريطانية


Related Articles مواضيع ذات صلة


 
 
 
 
مقالات و أَخبار أُخرى