بالفيديو السيسى فى كلمته لقادة القوات المسلحة ليس لنا طمع فى أى شىء غير رؤية مصر قد الدنيا والجنود يهتفون له

2013-07-14 20:42:25
  • السيسي يلقي كلمة لقادة القوات المسلحة
  • الشعب المصري يتظاهر يدعو السيسي للنزول و لعزل مرسي
/

 

ألقى الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى كلمته لقادة وضباط القوات المسلحة اليوم كلمة لاقت مردوداً واسعاً على الساحة المصرية .

بدأ الفريق " السيسى " كلمته بقسم أن القوات المسلحة ليس لها طمع فى أى منصب فى مصر ولا تريد سوى رؤية مصر "قد الدنيا " على حد وصفه

وأضاف فى كلمته أن الجيش المصرى جيش وطنى لمصر وللمصريين وليس لأى شىء آخر وأن القوات المسلحة بجيشها لن تسمح بمحاصرة محكمة دستورية أو مدينة إنتاج إعلامى فى إشارة منه لما كان يقوم به التيار الإسلامى الحاكم السابق .

وحول إستخدام الشعارات الدينية فى السياسة بصورة شرسة فى مصر الفترة التى مضت أضاف الفريق " السيسى " فى كلمته أن حرية إختيار الشعب لحكامهم أمر لا يقبل المزايدة به بالدين أو الشريعة مضيفاً أنها تجربة حكم تنجح أو تفشل , لكن غير مسموح إدراج هذا بالقول بأن هذا دين وأن الناس تحارب الدين مضيفاً أن هذا خلط للأوراق وأن الدين كله فكر وعلم ..

وأضاف فى رسالته التى وجهها للشعب المصرى وهذا نصها

 

" أن مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق ، وأمامنا جميعا بتوفيق الله ورعايته أن نختار فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملى عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية ، وإستيعابهم للدور التاريخى الذى قام به وطنهم عبر العصور وإسهامه الحى والحيوى فى حركة التقدم ، رغم كل العوائق والمطامع والمشاق والصعوبات التى قابلته وإعترضت طريقة وحاولت تعطيله "


وأشار أن القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها إختارت وبلا تحفظ أن يكونوا فى خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكى يقرر ما يرى ، لأن إرادته هى الحكمة الجماعية لعلاقته مع نفسه ومحيطه وعالمه وعصره .

وأن القوات المسلحة المصرية عرفت وتأكدت وتصرفت تحت أمر الشعب وليست اّمرة عليه ، وفى خدمته وليست بعيدة عنه ، وأنها تتلقى منه ولا تملى عليه .

وأضاف أنه إذا كانت الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية ، فإنها فعلت ذلك لأن الشعب إستدعاها وطلبها لمهمة أدرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد إنحرفت ، وأن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تسع إلى هذه المهمة ولا طلبتها وكانت ولا تزال وسوف تظل وفية لعقائدها ومبادئها مع شعبها ، ملتزمة بدورها لا تتعداه ولا تتخطاه فمكان القوات المسلحة فى العالم الحديث واضح وجلى وليس من حق أى طرف أن يدخل به إلى تعقيدات لا تتحملها طبائعه .

وأضاف " السيسى " أن القوات المسلحة ومنذ الإشاره الأولى لثورة يناير 2011 عرفت مكانها وإلتزمت بحدوده رغم أن المشهد السياسى كله كان شديد الإرتباك سواء بسبب ما وقع للوطن فى سنوات ما قبل الثورة أو ما صاحب الثورة نفسها من مناخ الحيرة والإضطراب مما وقع للثورات فى أوطان أخرى وفى أزمنة بعيدة وقريبة وكانت ظواهر ذلك المناخ مفهومة ومقبولة كما أن تفاعلاتها وإن بدت متجاوزة فى بعض الأحيان إلا أنها كانت تدعوا إلى القلق والحذر فى نفس الوقت لكن الحقائق لم تكن ممكنة تجاهلها وأهمها أن الإقتصاد المصرى سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردى تنذر بالخطر وفى ذات اللحظة فإن الأحوال الإجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح بحيث وقعت توترات مجتمعية صاحبها سوء تقدير وسوء تصرف وسوء قرار ، وقد تعثرت نوايا الإصلاح لاسباب متعددة ثم جرى أن المستوى الفكرى والثقافى والفنى الذى أعطى لمصر قوة النموذج فى عالمها تأثر وتراجعت مكانتها فى إقليمها وتراجع بالتالى دورها فى مجتمع الدول

الفيديو الأول الفيديو الأول السيسى لا نقبل المزايدة بالدين أو الشريعة



مضيفاً أن القوات المسلحة طرحت خريطة مستقبل قد تساعد على ممارسة حق الإختيار الحر وكانت هذه الخريطة التى تشرفت بعرضها أمام الشعب ووسط حضور ممثلين لقواه وخصوصا الأزهر الشريف والكنيسة القبطية مجرد إطار مقترح لطريق آمن للخروج من المأزق و لمواجهة المسئوليات الكبرى المطلوبة للمستقبل وهى لسوء الحظ ثقيلة ومرهقة وخطرة أيضا لكنها جميعا مما يتحتم مواجهته وقبول تحديه والنزول على مسئولية مواجهته بجسارة وكفاءة وأمل .

متمنياً التوفيق لشعب مصر وجيشه وأن يرعى خطاه وان يلهمهم إختياره الحر ، لان العبئ جسيم والمخاطر كامنة وحادة والخروج من المأزق والأزمة وتحقيق الأمل أكثر من مطلوب وأكثر من قريب ، لانه مصير وحياة

 

ثم وجه الفريق أول/ السيسى التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة وأسرهم على مايبذلوه من جهود للحفاط على تماسك الوطن وإستقراره خلال الفترة الحالية ، والعمل بكل شجاعة وإخلاص حتى ينعم كل مواطن على أرض مصر بالأمن والأمان مهما كلفهم ذلك من تضحيات .

  

وفى كلمة الجنود للفريق " السيسى " أثناء حواره مع قادة وضباط القوات المسلحة بادر الجنود بالقول للفريق السيسى

أنهم فخورين بأن السيسى قائد عام للقوات المسلحة مضيفين أنهم معه وورائه وأمامه وأنهم سيظلون يدافعون عن أمن تلك البلد ضد أى معتدى ما جعل " السيسى " يرد عليهم قائلاً مصر قد الدنيا وستظل أم الدنيا ... شاكر لكم

 


هتاف الجنود للسيسي احنا معاك ووراك وأمامك

علا محمد


Related Articles مواضيع ذات صلة


 
 
 
 
مقالات و أَخبار أُخرى