جدران ذاع صيتها

2014-11-09 21:16:37

 

جدران أو أسوار تم تشييدها لأسباب دفاعية او لتقسيم ناجم عن إحتلال.

جدار برلين والجدار العازل في الضفة الغربية يشتركان في الهدف، فالإحتلال كان الدافع لبنائهما.


جدار طرواده:
من أقدم الجدران التي لا يزال بعض آثارها قائما حتى اليوم.

بني هذا الجدار في القرن 13 قبل الميلاد لحماية المدينة الاسطورية طرواده من الإغريق حين حاصروا المدينة وأهلها. وصمد هذا الجدار لمدة 10 أعوام قبل أن يسقط في نهاية المطاف.

سور الصين العظيم:
بدأ الصينيون بتشييد هذا السور في القرن الثالث قبل الميلاد لحماية البلاد من هجمات الشعوب الشمالية الترك والمغول. ويصل طوله 2400 كلم.

ورغم كل الجهود التي بذلها ملوك الصين المتعاقبين لم يقم السور بمهمته المطلوبة للدفاع عن البلاد ضد هجمات قبائل الشمال.

جدار هادريان:
هو اطول جدار في أوروبا طوله 170 كلم. تم بناؤه علي طول الشاطئ الى الشاطئ في المدينة، بناه الرومان لحماية الجزء المحتل الجنوبي من بريطانيا ضد هجمات الإنجليز والساكسون في الشمال. وكان الثاني من ثلاثة اسوار بنيت عبر إنجلترا تم بناؤها لترسيم حدود الإمبراطورية الرومانية.

جدار برلين:
بدء بناؤه في 13 أغسطس من عام 1961، كان جداراً طويلاً يفصل شطري برلين الشرقي والغربي.

بدأت قصة بناؤه مع إندلاع الحرب الباردة بين الشرق والغرب. وتم تقسيم برلين الى شرقية خاضعة الى سيطرة الإتحاد السوفيتي وغربية تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا.

تم تشييد هذا الجدار من قبل الإتحاد السوفيتي لوضع حد لهجرة الالمان من الشرق الى الغرب. وبتاريخ 9 نوفمبر 1989 وبعد أكثر من 28 عاماً تم الإعلان عن رفع قيود التنقل بين الالمانيتين، مما تسبب في فوضى عارمة أمام نقاط العبور في الجدار، واندفع الآلاف نحو جدلر برلين لهدمه وإعادة توحيد المانيا.

الجدار العازل:
الذي قامت إسرائيل بتشييده على طول خط الهدنة في أراضي الضفة الغربيية، وكانت حجتها منع دخول الفلسطينيين الى داخل الخط الأخضر والمستوطنات اليهودية القريبة منه.

يسميه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري"، وقد بدأت عمليات البناء فيه عام 2002، ولايزال مشروع بناء الجدار قيد التنفيذ حتى الآن، ومخططاته أيضاً لا تزال قيد التعديل المستمر.

من المتوقع أن يبلغ طول هذا الجدار في نهاية المطاف أكثر من 700 كلم.

محكمة العدل الدولية في لاهاي إعتبرت جدار الفصل الإسرائيلي في الضفة الغربية غير قانوني وطالبت بهدمه على الفور وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار الناجمة عن بناؤه.

سقوط جدار برلين يشكل في ذكراه بارقة أمل للفلسطينيين، أملٌ في أن يتمكنوا يوماً ما أن يحذوا حذو الألمان وأن يفتحوا في جدار الفصل الإسرائيلي ثغرة تؤدي الى سقوطه.

سكاي نيوز عربية


Related Articles مواضيع ذات صلة


 
 
 
 
مقالات و أَخبار أُخرى